الأربعاء 20-سبتمبر -2017

سوق الجمعة او سوق "الحرامية" كما يسمونه في إربد مكان تجد فيه ما تريد

 

15970456_10211443415991922_1076429195_n.jpg

15978643_10211443415791917_916053027_n.jpg

15970183_10211443414031873_526370933_n.jpg

15978210_10211443416671939_48545144_n.jpg

15978807_10211443415711915_1382363181_n.jpg

 

15978861_10211443415351906_2130073417_n.jpg 

15978819_10211443416151926_956092823_n.jpg

15970403_10211443416071924_1305979900_n.jpg

 

15970799_10211443414391882_75887311_n.jpg

15970584_10211443414671889_1296905249_n.jpg

 

 الأردن اليوم - بأقل من 20 دقيقة في الباص الذي ينطلق من وسط مدينة إربد تستطيع رؤية المئات بل الألوف من الناس يتحركون في شارع ممتد لأكثر من كيلو متر واحد، وقد ركنوا سياراتهم على جانبي الطريق المقابل.

 

عندها تكون قد وصلت إلى سوق الحرامية أو السرسرية، كما يحلو للبعض تسميته، أو سوق الجمعة نسبة إلى يوم انعقاده، والذي يقع على الطريق بين إربد والرمثا بالقرب مما يسمي بمدينة الشاحنات.

ومسمى سوق الحرامية هو مصطلح مجازي ليس بالحقيقي ويقال بأنه سمي كذلك لأن فيه كل شيء وبأسعار قد تكون زهيدة وكأن تلك السلع قد سرقت لتباع بأي ثمن.

 

ويبسط الباعة الأرض منذ يوم الخميس او ساعات ما بعد الفجر لتبدأ صيحات المناداة على شتى السلع.

ويتكون السوق من عدة أقسام يبدأ بقسم الطيور الذي يباع فيه كافة أنواع الطيور والحيوانات الأليفة مثل الأرانب وبأسعار متفاوتة ثم تتوالى الأسواق كلما تعمقت في الشارع الممتد لترى العجب العجاب من أثاث منزلي وأجهزة كهربائية ومعدات مختلفة بشتى أنواعها إلى سوق المواشي المكتظ بالتجار.

ناهيك عن الباعة المتجولين الذين يتجولون في السوق ذهاباً وإياباً لبيع سلعهم الخفيفة أو سلعتهم الوحيدة وباعة المأكولات الشعبية والحلويات التقليدية التي تُصنع أمامك وتقدم مباشرة.

كل شيء في السوق معروض للبيع 

 

وقبيل أذان الجمعة يكف الباعة بسطاتهم ويبدأون بالرحيل انتظاراً لجمعة أخرى تتجدد فيها قصة سوق أصبح رمزاً للجمعة في ذلك المكان .

banner
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع