الجمعة 20-اكتوبر-2017

‘‘الزنجي السحري‘‘ فكرة نمطية لا تتخلى عنها هوليوود

sdvasdgadgh

 

لوس انجلوس- أعادت أحدث إنتاجات محطة "ايه بي سي" التلفزيونية الأميركية، إحياء الجدل بشأن فكرة "الزنجي السحري"، وهو مبدأ حاضر بقوة في الأعمال السينمائية الهوليوودية ويقوم على إيكال شخصية سوداء مهمة وحيدة تقضي بمساعدة بطل أبيض.
فمن العرافة اودا ماي براون (ووبي غولدبرغ) في فيلم "غوست" العام 1990 الى القائد غاس مانكوزو في "باسنجرز" (2016)، تتواصل هذه الممارسة على مر السنين مستمدة جذورها من التقليد الروائي الأميركي.
وقد أحيا مسلسل "كيفن (بروبابلي) سايفز ذي ورلد" الذي قدم عرضه الأول الأحد الماضي في لوس انجلوس أمام الصحفيين، الجدل حول هذا الموضوع.
ويروي هذا المسلسل الجديد قصة كيفن، وهو شخص فاشل وأناني يؤدي دوره جايسن ريتر يوفر له كائن سماوي يدعى ايفيت (كيمبرلي هيبيرت غريغوري) فرصة لينقذ نفسه. والبطل أبيض أما ملاكه الحارس فسوداء.
وقالت الممثلة، ردا على سؤال حول كيف يمكن لمعدي المسلسل أن يتجنبوا تحول شخصيتها إلى "زنجي سحري": "أنا أدرك هذا المفهوم لكن الشخصية التي ألعبها ليست بملاك، ففيها الكثير من العيوب وليست كاملة".
ومضت تقول "هي لا تتصرف فعلا مثل ملاك ولا تستخدم كلاما ملائكيا. ثمة سبب لوجودها وهذا السبب أوسع من مساعدة كيفن في ما ينبغي عليه القيام به". هذه الشخصيات السوداء "النفعية" التي يذهب البعض إلى جعلها ترتدي ملابس ملائكة بيضاء أو تتمتع بقدرة روحية، تتواجد في الفيلم لبث الحكمة وإسداء النصح إلى البطل الأبيض ليتمكن من إنجاز مهمته.

banner
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع