الخميس 27-يوليو-2017

الجوكر والفلاكا

الأalordonalyoom_الاردن اليومردن اليوم - إذا حدث تغير غريب في أحد أفراد عائلاتكم، أو سلوكهم الطبيعي، أو لأحظتم تغيرات غير أعتيادية على أحد أفراد أسرتكم أو أبناءكم،أو أصدقائكم، وانتابكم شعور بإنهم يشعرون بقوه خارقة، ويقومون ببعض الأشياء المرعبة والغير معهودة ويميلون إلى العنف الغير طبيعي فاعلم أن أحتمالية تعاطيهم للمخدرات واردة وبشكل كبير وبالأخص الجوكر أو الفلاكا. حيث أن الجوكر نوع من انواع المخدرات الاصطناعية (الحشيش الصناعي) والتي بدأت في الانتشار سريعاً إلى أن وصلت للدول العربية منذ عامين تقريباً، و يباع على شكل بخور أو أعشاب طبيعية ويتم التسويق لها على أنها طبيعية مئة في المئة وليس لها أضرار جانبية ولا يمكن الكشف عنها في الفحوصات التقليدية، إذ ينتشر بين أوساط الشباب خصوصاً بالفئة العمرية من 19 إلى 25 سنة. ام عن الفلاكا "فلاكا - Flakka" وهو الأشد خطورة فهو مخدر صناعي ايضاً، واسمه العلمي "ألفا بي في بي"، وهو مصنوع من مادة "PVP"، وهي مركب من مادة الكاثينون، والمعروفة أيضا بأملاح الاستحمام، وهي مادة منشطة تنافس الكوكايين ومادة الكريستال ميث، ومادة الإكستاسي، وهو زهيد الثمن يتم تصنيعه في الصين. حيث أن الفلاكا يأخذ شكل حبيبات بيضاء ذات رائحة كريهة والتي يمكن أن تؤكل أو تستنشق أو تحقن. وأن ما يجعل الفلاكا من أشد إنواع المخدرات خطورة، هو أنها لا تعتبر مركباً دوائياً أو مستحضراً طبياً خلافاً لكثير من أنواع المخدرات، حيث يسبب الفلاكا عند تعاطية ما يلي:

- حالة من بالبارانويا والهذيان والهلوسة الشديدة، التي قد تؤدي إلى ممارسة العنف.

الشعور بقوة خارقة وعمل أفعال غريبة ومحاولة الأشخاص لتسلق المبانى مثل سوبر مان.

- الركض بشكل سريع ومرعب ظنا منهم أن حيوانات شرسة تطاردهم أو شخص يريد قتلهم.

- أرتفاع شديد فى درجة الحرارة وقد تصل ألى 41 درجة مئوية وتجعل الشخص يمزق ملابسه بسبب شعور نار في جسدة.

- تلف بخلايا المخ نتيجة التعاطي ممّا يؤدى إلى حالة عدم الإدراك بما يقوم به الشخص.

- هبوط حاد في الجهاز التنفسي.

- الإضرار الشديدة بالكلى وذلك بسبب بقاؤه الى فترة كبيرة فى الجسم كونة شديد السميه ممّا يؤدي إلى الوفاة.

- احتشاء عضلة القلب (السكتة القلبية) والتشنجات والتي تؤدي ايضاً إلى الوفاه.

التوعية والعقاب: أن توعية الأهل والقائمين برعاية أمور الشباب من مُدرّسين وأكاديميين ومربّين مهة جداً وذلك من خلال التنبيه إلى مخاطرها، والتركيز على الأخطار الناتجة من أستعمالها خصوصاً أن الوقاية خير من العلاج في مواجهه آفة المخدرات .وأضيف انةً يجب على الوالدين ملاحظة أي تغيرات قد تطرأ على أبنائهم، والذي يعد أمراً في غاية الأهمية لتدارك المشكلات ومنع تفاقم المشكلة وما يترتب عليها من آثار سلبية تلحق بالشباب جراء تناولهم لتلك المواد التي لا يدركون خطورتها، والتي تجعل الشباب فريسة للإغراءات والادعاءات من قبل مروجي تلك المواد المخدرة، مُدعين بأنها لا تؤثر ولا يتم الادمان عليها، إذ يكمن هدف المروج جني الأرباح المادية فقط والدليل أن كل من يتاجر بالمخدرات لا يتعاطها. ومن الجدير بالذكر إن رفقاء السوء قد يدفعون بعض الشباب إلى تعاطي تلك المخدرات كنوع من الفضول لديهم أو عدم إدراك العواقب والمسؤولية الجنائية الواقعة عليهم جراء أفعالهم، حيث أن القوانين والتشريعات تعاقب على مثل تلك الأفعال بحسب المادة 8 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، فإن كل من "انتج او صُنع أي مادة مخدرة او مؤثرات عقلية" بقصد الاتجار بها، "يعاقب بالاشغال الشاقة المؤبده لمدة لا تقل عن 15 سنة وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف دينار ولا تزيد على عشرين الف دينار. وأخيراً أتقدم بالشكر لكافة الجهات الأمنية المسؤولة عن مكافحة المخدرات والتي لها بصمات واضحة في القبض على المجرمين ومطاردتهم. وأسأل الله العظيم ان يحفظ شبابنا من كل مكروة

banner
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع